أكثر سير عمل ممل نسلّمه هو الأعلى عائداً.
مو شات بوت. ولا وكيل. هو نظام يقرأ ملفات PDF للفواتير ويحطّ البيانات في نظام تخطيط الموارد عندك. استخراج المستندات له فترة استرداد من 3 إلى 5 أشهر في كل شكل شغل شخّصناه له. وهنا ليش.
لمّا ننشر كتالوج الأنماط، العملاء المحتملين يقلّبونه يدوّرون على المدخلات المثيرة. الوكلاء المستقلين. الواجهات الحوارية. استخراج الرؤى. أشياء تسمع منها إن هذا اللي المفروض يسوّيه الذكاء الاصطناعي.
وبنفس الوقت، المدخل اللي يسدّد تكلفته بأسرع شكل في كل شغل تقريباً شخّصناه هو الأكثر مللاً في الكتالوج: استخراج المستندات. كاميرا أو ملف PDF يدخل. وبيانات منظّمة تطلع وتنكتب في نظام تخطيط الموارد عندك، ونظامك المحاسبي، ونظام إدارة العملاء. ما أحد يطبع شي.
السبب إن هذا يشتغل واضح. أغلب الشركات الصغيرة والمتوسطة عندها جزء كبير من موظفيها يسوّون وحدة من ثنتين مع المستندات: يقرونها ويطبعون اللي فيها في نظام ثاني، أو يلاحقون الشخص اللي كان المفروض يسوّي كذا. الشغل حجمه كبير، ويحتاج حكم بسيط، ويتحمّل طابور استثناءات (نسبة صغيرة من المستندات غريبة التنسيق اللي بعدها تحتاج إنسان). الخصائص الثلاث هذي تطابق اللي صارت نماذج الرؤية واللغة شاطرة فيه فعلاً.
الأرقام اللي نشوفها بالواقع: من 50 إلى 200 ألف دولار تُستردّ سنوياً لشركة صغيرة أو متوسطة نموذجية تعالج أكثر من 100 مستند بالأسبوع. تكلفة البناء معتدلة. وفترة الاسترداد ثابتة تحت ستة أشهر. سلّمنا هالنمط مرات كافية عشان نكون مرتاحين نتوقّع نتيجته قبل حتى ما نشوف الحجم الدقيق للعميل.
الخلاصة مو “ابنِ مستخرج مستندات.” الخلاصة إن مشاريع الذكاء الاصطناعي اللي تسدّد نادراً تكون اللي تبيّن حلوة في اجتماع مجلس الإدارة. هي اللي تضغط عنق زجاجة معروف وقابل للقياس. إذا فريقك يسوّي إدخال بيانات، دوّر هناك أول. الجواب الممل يكون هو الصح غالباً.